فهرس الكتاب
هنا يتضح لنا واحد من عدة أسباب أدت الى صلح الإمام الحسن و هو حقن الدماء ,,, و يتضح أيضا أن الأمر جرى في الكوفة لا في الشام .
و الحمد لله رب العالمين
شعاع ... نحن نقول ( من هم الخلفاء الراشدين ) الذين يعنيهم الحسن هل هم الذين اغتصبوا الامر منهم حسب زعمكم....
ولماذا هذا الشرط ؟؟؟
رقيعي ... يا شعاع موضوع الخلفاء الراشدين غير موضوع
صلح الامام الحسن بن علي عليهما السلام
ومعاوية ابن ابي سفيان ....فاذا تودين بحث
موضوع الخلفاء راجعي المناقشات المطروحة حاليا اوالسابق
منها او افتحي موضوع مستقل حتى ندخل معاك في نقاش
ملاحظة... اقرأي معي الموضوع.. الي شيعة ابي سفيان...
صوت الإسلام ... شعاع يقول هو صلح والشيباني يقول هي مبايعة !!
وأنا أقول حتى لو فرضنا أنها مبايعة فهذا ليس دليلا أبدا على عدالة معاوية .. رضوخ القادة لبعض الضغوط من الخصم يحدث أحيانا بل هو من الوعي السياسي للساحة بل ربما يدل على أن الطرف الآخر هو المكابر ولا يسلم للحق. ألم يذعن أمير المؤمنين عليه السلام لمطلب الخوارج في صفين ؟!
شعاع: إذا اشترط الحسن (ع) على معاوية العمل بسيرة الخلفاء الراشدين ( وإن كانوا من تعني ) فإن معاوية أبعد ما يكون عن الاقتراب من سيرتهم بل هو عاجز حتى عن التظاهر بها فضلا عن العمل بها . وبهذا فهو لا بد سينكشف للأمة وتسقط أقنعته ـ الساقطة أصلا في أعين القلة من أهل البصيرة ـ أمام من ضغطوا على الإمام للصلح معه وخذلوه من المحيطين به وملوا الجهاد والحرب ، بل وللأمة كلها .
وفعلا كان للإمام عليه السلام ما أراد ؛ ووقفت الأمة على بشاعة الحكم الأموي ورأت وذاقت الهوان على يديه .