فهرس الكتاب
هنا جاء دور الحسين عليه السلام فأعلن الثورة على نظام يزيد الجائر بعد مرور فترة كانت كافية لتقتنع الأمة بوجوب الخروج عليه (بالرغم من عدم نصرتها للحسين) ؛ بعد أن شنعت على أخيه عليه السلام مواصلة الحرب مع ( طائفة مؤمنة !) ووقفت ضده وليس ببعيد أنها كانت ستفعل ذات الشيء مع الحسين عليه السلام .
وهذا أحد الأسباب التي دعته إلى تأخير الخروج.
الشيباني ... يا رقيعي أنا لا أستطيع مواجهتك لأنك عالم نحرير لا يُشق لك غبار !!!!!!
والدليل على ذلك أنك نفيت مبايعة الحسن رضي الله عنه الثابتة عندكم نفيًا مجردًا من عند عقلك الضخم وأتيتنا بعشرة كيلو من السب والشتم الذي لا أستطيع رده !!!!!
المدعو صوت الإسلام !!!!!
تقول: وأنا أقول حتى لو فرضنا أنها مبايعة فهذا ليس دليلا أبدا على عدالة معاوية .
فأقول: ومن أنت حتى تقول هذا الكلام !!!! اذهب إلى قواميس اللغة واقرأ معنى المبايعة جيدًا فأنا متأكد أنك ستتراجع عن قولك .
كيف يرضى الحسن رضي الله عنه أن يولي أمره إنسان ضال كافر ثم لماذا لا ينسحب هذا التبرير الذي ذكرته على الحسين رضي الله عنه فيبايع مجبرًا مع أن ظروفه أقسى من ظروف الحسن رضي الله عنه ؟؟؟؟
لا تحتج علينا بكلامك الإنشائي المنمّق وأعطنا أدلة من كلام أئمتكم إن استطعت !!!!
وأما قولك: إذا اشترط الحسن (ع) على معاوية العمل بسيرة الخلفاء الراشدين ( وإن كانوا من تعني ) فإن معاوية أبعد ما يكون عن الاقتراب من سيرتهم .
فأقول: فأنت الآن تُقر أن أبا بكر وعمر وعثمان وعليّ هم الخلفاء الراشدون وهذه كلمة حق تشكر عليها .
فهل تثبت ذلك لنا الآن بصريح العبارة كما قالها الحسن رضي الله عنه ودعك من معاوية الآن ؟؟؟؟
نحن بانتظار صدعك بالحق يا صوت الإسلام ،،،،