فهرس الكتاب
ان المحاكم الثورية الاسلامية ارتكبت من الظلم بحق الامة الايرانية ما لم يرتكبه أي جيش غاز باعدائه الالداء ، ولكي يعلم العالم ان الامام الخميني بشخصه وراء الاعدامات بالجملة واراقة الدماء ، ووراء اعدام الشبان المراهقين والفتيات اللواتي لم يبلغن سن الرشد ، والشيوخ الذين بلغوا من السن عتيا . انقل هنا حديثا متواترا نقل من محمد الكيلاني رئيس المحاكم الثورية الاسلامية والذي اعدم من الشبان المجاهدين والشابات المجاهدات اكثر من الفين في غضون ثلاثة اشهر ، لقد ذهب الكيلاني إلى الخميني يطلب منه الموافقة بوقف احكام الاعدام في الشباب المراهقين وارسالهم إلى دار الاحداث لتأديبهم تربية تتلائم مع اهداف الثورة ، وترك الشيوخ رهن المحبس حتى يلاقوا حتفهم ، لأن الشباب على حد زعمه يمكن اصلاحهم والشيوخ هم على قاب قوسين او ادنى من الموت فلا داعي اذن لاراقة دمائهم ، فكان جواب الخميني"قاتلوا ائمة الكفر"، وهكذا استمر الجلاد في تنفيذ اوامر سيده .