فهرس الكتاب

الصفحة 5114 من 5447

3)صادرات اموال ما يقارب من خمس واربعين الف شخص: وكان حراس الثورة يذهبون إلى دور المحكومين تلفظ عوائلهم صغيرا وكبيرا نساءا ورجالا إلى خارج منازلهم ليفترشوا الارض ويلتحفوا السماء ، وكان يحل محلهم الحرس الثوري يتصرفون في الدار وما فيها تصرف المالك في ملكه .

4)حكمت هذه المحاكم على المرابي بالاعدام ، وعلى المرأة الحاملة بالرجم ، وعلى الطفل الصغير بالموت ، وعلى المريض بالشنق .

5)هذه المحاكم لم تسمح للمتهمين الاستنجاد بمحامي الدفاع واستئناف الحكم ولم يأخذ مرور الزمان بعين الاعتبار بذريعة ان الاسلام لا يعترف بهذه الاشياء .

6)ان تنفيذ حكم الاعدام في هذه المحاكم يجري فور صدور الحكم ليلا كان ام نهارا .

7)السن القانوني لقبول الموت في محاكم الثورة ، للفتيات 9 سنوات وللفتيان 15 سنة وهو سن البلوغ الشرعي .

8)لم يصدر الخميني العفو عن أي محكوم بالاعدام حتى الآن .

ولكي نعطي صورة واضحة عن مدى استهتار هذه المحاكم بكل القيم الانسانية وشرائع السماء والتي اصبحت اداة من ادوات الطغيان في ايران ، نذكر هنا ما تواترت إلى اسماع الناس من داخل تلك المحاكم:

ان احكام الاعدام التي يصدرها القضاة لم يبلغ المحكوم عليهم بها في ساحة المحكمة خشية من حدوث بلبلة ، وانما يؤمر الحرس الثوري الذي يقتاد المتهم خارج المحكمة بتنفيذها طي رسالة مغلقة يفتحها عندما يغادر ساحة القضاء ، وقد يزعم المحكوم بالاعدام عندما يقتاد إلى خارج المحكمة ان ساحته برئت فلذلك يقدم شكره الجزيل إلى القاضي وعدالته ورأفته ، وعندما يصل إلى الفناء الخارجي ينهال عليه رصاص حراس الثورة بغزارة ولم يسق حتى جرعة من الماء .

موقع فيصل نور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت