فهرس الكتاب

الصفحة 5191 من 5447

فان الجميع يعلم ان الذي اختار نجاد لمقام الرئاسة هو الشعب الايراني لا الامام المهدي عليه السلام , ومع هذا لاننكر دور الامام في رعاية مصالح الامة ولكنه دور عام والميزة بالتخصيص وتحتاج الى دليل وهو مفقود0

ثالثا: ان صح ما قال فكيف لنا ان نعلم ان الامام هو الذي اختار نجاد هل ارسل رسالة بذلك ... خص بها مَنْ ... هل هذه دعوى للسفارة الخاصة؟!.

اما القول الذي نقله صاحب الكتاب عن الشيخ بهجت فهو ان صح لا يعدو كونه احتمالا لا يرقى الى اليقين لان اليقين في ذلك هوالصيحة والخسف وهما علامتان حتميتان غيبيتان (لا يمكن ليد البشر ان تتلاعب بهما) , بل ان الذي تيقنا منه من خلال مكتب سماحة الشيخ انهم ينفون ان سماحة الشيخ قال ذلك0

اما قوله سالت الشيخ الكوراني ...

فاننا نقول لا نعلم ما معنى كلام الشيخ الكوراني (بالمعظم) هل عد منهما العلامات الحتمية ام لا؟!.

اما قول مصنف الكتاب العلامة الاولى الكبرى فاننا نقول ان هذا التصنيف لا دليل عليه فالعلامات عندنا حسب تصنيف اهل البيت عليهم السلام تنقسم الى علامات حتمية وغير حتمية وقريبة وبعيدة ولم يرد عنهم عليهم السلام ان هناك علامة كبرى وصغرى وان هناك تسلسلًا في وقوع العلامات غير الحتمية حسب ما صنف فارس فقيه كتابه.

وسوف يأتي منا تفصيل لهذا الكلام.

اما قوله اجتماع اليهود في ارض فلسطين فان المراد به حسب ما قال العلامة الطباطبائي في الميزان عند تفسير قوله تعالى: فاذا جاء وعد الاخرة جئنا بكم لفيفا, هو يوم القيامة, راجع الجزء 13 ص219

وكل ما قام به فارس فقيه تحت عنوان العلامة الاولى الكبرى من انطباقات للمفاهيم على المصاديق الخارجية لا دليل عليه ويكفينا الاحتمال على اقل التقادير لابطال ماادعا, فضلا عن اننا قدمنا في ما تقدم دليل الانصراف في الاية الى يوم القيامة حسب متخصص هذا الفن وهو العلامة الطباطبائي فراجع.

قوله العلامة الثانية الكبرى: خروج رجل من قم...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت