فهرس الكتاب

الصفحة 5192 من 5447

فان تعليقنا على قوله انه لا دليل على الانطباق, اذ لعله يأتي مصداق في ما ياتي من الزمان القادم انطباق هذا المفهوم عليه اجلى واوضح مما قام به فارس فقيه. ثم اننا نقول لفارس فقيه فاليبين لنا ولو دليلا واحدا او يرشدنا الى مصدره ان وجد يبين لنا من خلاله تصنيفه الذي قام به والانطباق الذي جعل منه علامة على الخروج المبارك.

قوله العلامةالثالثة: ويرد عليها ما ورد على العلامة الاولى والعلامة الثانية من ان لا دليل على التصنيف فضلا عن ان لا دليل على الانطباق هذا مضافا الى انه ان الروايات التي استشهد بها واردة في علامات غير حتمية ان صح سندها كما لا يخفى. وسيأتي منا في مقال مستقل بيان الفارق بين العلامة الحتمية والعلامة غير الحتمية.

ثم انه قال والنقطة الاهم في الرواية انها تشير الى ابقاء النفس للامام المهدي ولو ادرك هذه الدولة الاسلامية اي ان وجود هذه الجمهورية وظهور الامام لا يتعدى عمر الانسان فاننا نقول كلام فاقد للدليل بل الدليل قائم على خلافه ولا يجوز رمي الكلام على عواهنه.

قوله العلامة الخامسة الكبرى: فان تعليقنا عليها وعلى ما ورد فيها هوبالقول لا دليل على ذلك كله. وكذلك يجري الكلام في العلامة السادسة والعلامةالسابعة والعلامة الثامنة, هذا فضلا عن ان هذه علامات غير حتمية, مضافا الى ان العلامة السابعة قد تحققت في سنة 1920 بصورة اجلى مما هي علي الان وقد تتحقق في ماياتي من الزمان بصورة اجلى من الصورتين السابقتين, ويكفينا الاحتمال.

اما في مايخص العلامةالثامنة فان مما يوهنها ان البعض قام بتفسيرها اولا بالسيد الشهيد الاول ثم فسرت بشهيد المحراب ثانيا والعلامة العاشرة: قوله خروج ناصبي تكفيري يقتل زوارالمقامات قبل الظهور (الزرقاوي) ويرد عليه: أولًا ان هذه العلامة ليست من العلامات الحتمية ولا نعرف مدى قربها او بعدها من الظهور المبارك للحجة عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت