فهرس الكتاب
ثانيا: ان هذا الانطباق الذي قام به فارس فقيه لا دليل عليه, فقد يوجد في وقت لاحق شخص اكثر سفكًا للدماء منه وبذلك يكون الانطباق عليه اولى من الانطباق على الزرقاوي.
ثالثًا: ان الوارد من خلال الاحاديث وما ذكره نفس فارس فقيه ان خروج الزرقاوي (حسب التطبيق الذي قام به فارس فقيه للروايات على مصاديقهاالخارجية) مصاحب لخروج السفياني او يكون لاحقًا له مباشرةً, وهذا هو الزرقاوي والحمد لله قتل شر قتلة ولم يخرج السفياني وبذلك نرى تحقق ما قاله أهل البيت عليهم السلام من لزوم التكذيب للوقاتين الذين يقومون بتطبيق الروايات على مصاديقهاالخارجية دون دليل.
العلامة الحادية عشر: قوله قيام حكم اسلامي في العراق موالي للممهدين الايرانيين.
ويرد عليه: أولًا: ان الحكومة القائمة الآن في العراق هي حكومة وحدة وطنية تمثل جميع اطياف الشعب العراقي من عرب وكرد شيعة وسنة وليس لها ولاء لأحد.
وهذا ما أكدته مرجعياتنا الدينية وعلى رأسها سماحة آية الله العظمى الامام السستاني دام ظله وباقي مرجعياتنا السياسية بمختلف ولائاتها.
ثانيا: ان الرواية التي استدل بها فارس فقيه تقول فعند ذلك يخرج العجم... والمعروف ان كلمة العجم تطلق ويراد بهاكل غير عربي وليس الفارسي بالخصوص كما هو واضح وبذلك لا يمكن ان نطبق هذه الروايةعلى الايرانيين.
ثالثا: ان قوله ان دل هذا الامر على شيء فيدل على اننا في عصر الظهور... فهو يقول يدل على عصر الظهوروهناك فرق بين عصر الظهور وبين العلامة الدالة على الظهور, فنحن نعيش عصر الظهورمنذ ان غاب الامام عليه السلام ولكن ظهوره لا يكون الا بعلامات حتمية لا بد ان تتحقق دلت عليها الرويات. وبهذا يظهر وهن ما قام به فارس فقيه حيث جعل من الانطباقات التي قام بها والتي لا تدل على شيء كما اتضح وسيتضح علامات تدل على الظهور ما انزل الله بها من سلطان.