فهرس الكتاب
الفتيات حرجا في الإسرار لصديقاتهن أو التباهي بأنهن تزوجن زواج المتعة.
فالشابة (هـ، م) وهي مطلقة وتواصل دراستها المسائية في الأدب الإنكليزي تقول إنها تمارس زواج المتعة دون حرج، وتطلب مهرا من الرجل"المؤمن الملتزم"وتقول إنها غالبا ما تحصل على مهر جيد يساعدها في سد بعض حاجاتها.
ولكن تلك المرأة ذكرت لصحيفة الرأي العام الكويتية أنها تشعر بالذنب بمخالفتها للدين لأن"عقد الزواج ينبغي ألا يكون هدفه الربح وإلا تحول إلى نوع من الدعارة، أرجو أن يسامحني الله".
أما (ل، أ) فتوضح لنفس الصحيفة أنها عانت كثيرا من لقب عانس، وأن عمرها كان 35 عاما عندما تعرفت على زوجها (28 سنة) من العمر عندما تزوجها بالمتعة"زوجي صغير بالنسبة لعمري لكنه عاقل جدا ومتوازن ويهمه أن أكون سعيدة لذلك لا يحرمني من أن أمارس حياتي بشكل طبيعي وذلك بالخروج مع صديقاتي أو قريباتي أنا لا أحلم بأكثر من ذلك وأشكر ربي على كل النعم التي أنعم بها علي".
النكد هو السبب
وحكاية (ف، أ) مختلفة شيئا ما ولكنها رغم ما ذكرته تؤكد أنها سعيدة، وتقول إن زوجها هو بالأساس زوج صديقتها، وأنها كانت تنصحه أن تكسب رضاه وألا تؤذيه لأن الرجل تأسره الكلمة الطيبة ويحلم دوما بحضن دافئ يمنحه الدفء والحنان،"وقد شهدت معارك كان خلالها هو يحاول أن يتماسك وألا يهينها أو يسمعها كلمة جارحة، وكانت هي تزداد وقاحة وتعتبر ذلك صراحة ودفاعا عن حقوق يعلم الله أنها ليست حقوقا وإنما رغبة في التبذير والمباهاة على حساب هذا الزوج الذي يكدح".
وتواصل تلك السيدة كلامها:"وبعد أن أصبح يتهرب من العودة والمبيت في المنزل ليتقي شرها أحست بقلق وطلبت مني أن أتحدث إليه لأعرف ما يدور في ذهنه، وإن كان يخطط لشيء وفعلا تحدثت معه ولم أخطط أبدا لكي أسرقه منها، وإنما تحدثت وفي عقلي وقلبي هما الاثنان، ونقلت لها أنه لن يتغير شيء في حياتهما ولكن من حقه أن يختلي بنفسه بعيدا"