فهرس الكتاب
عن جو المشاحنات في كل أسبوع يوما واحدا، وليت ذلك أثر فيها وحاولت أن تجذبه إلى بيته بالحب والحنان فلقد بقيت كما هي، بل أنها لا تكف عن مشاكسته بالهاتف، وقد مللت من دور المستمعة إلى مفترية، وانقطعت عنها وبعد ذلك بعام كامل اتصل هو بي وطلب مني أن نتزوج زواج متعة"."
وتردف السيدة (ف) "قد اندهشت وسألته عن ثقته في، وفي موافقتي فقال إنه علم من زوجته مدى رغبتي في العيش مستورة، كما لمس مدى احترامي للزوج كرجل بحاجة للأمان والاستقرار، وقد وافقت لأنني أعلم كل التفاصيل عن أخلاقه وسلوكه، والغريب في الأمر أن زوجته بعد زواجه بي عادت للاتصال بي، حيث بدأت تخاف من حالة الهدوء التي تنبعث من وجه زوجها ومن تصرفاته وحديثه، وتؤكد أن وراء ذلك امرأة وخوفا على الهدوء الذي يسود حياتي مع زوجي كنت أحاول أن أبعد هذه الشكوك عن نفسها، وكنت أحاول مخلصة ليس من إجلها وإنما من أجله هو أن أعطيها بعض النصائح التي قد تعيد الهدوء والاستقرار لهما، وكنت أطلب من زوجي أن يحسن لها وأن ينصف".
غير أن ما يحزن"ف"هو أن زوجها ما يضطر إلى الكذب على زوجته الأولى كلما أراد أن يزورها لأنه لا يرغب في إثارة زوابع ومشاكل لبيته الأول"وهذا الكذب يقلقني جدا وهو الشيء الوحيد الذي يعكر صفو حياتي وهو يعلم أن هذا القلق نابع من قلب صادق".
سياحة المتعة!
ورغم الجدل الذي يثيره زواج المتعة أو ما يعرف لدى البعض بالزواج الموقت من اختلاف بين السنة والشيعة لأسباب تتعلق بشروطه وطريقته وصيغته، فإن هذه الظاهرة الجديدة ـ القديمة، حديثة عهد في المجتمع العراقي الذي طالما تندر على مشاهد الإيرانيات - حسب ما تقول صحيفة الرأي العام - خارج صحن الإمام علي بن موسى الرضا، وهن يعرضن على الزوار العراقيين لاسيما القادمين من كربلاء والنجف والكاظمية.
و أن ظاهرة زواج المتعة ظهرت على استحياء في المجتمع العراقي للمرة الأولى منتصف التسعينات من القرن الماضي، وتحديدا عندما