فهرس الكتاب

الصفحة 5283 من 5447

"إن الإخباريين هم الذين يتمسكون بظواهر الحديث مقابل الأصوليين الذين يرون الأدلة العقلية من الأدلة الشرعية"وقد ذكر الشيخ إحسان إلهي ظهير في الصفحة 325 بعض أعلام هاتين الفرقتين حيث قال:"ويعد من أعيان الطائفة الإخبارية الحر العاملي صاحب (وسائل الشيعة) والنوري الطبرسي (صاحب مستدرك الوسائل) ومحمد حسين كاشف الغطا، ونعمت الله الجزائري ومن أعيان الطائفة الثانية في الآونة الأخيرة السيد دلدار علي والطبطبائي و محسن الحكيم، والخوئي، وشريعة مداري، والخميني وغيرهم للتذكير: فالشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله تعالى قتل في مؤتمر السنة بسيرلنكا على إثر انفجار عبوة ناسفة وضعت في مزهرية أمامه في الطاولة، هو ومجموعة من العلماء السنة. وهذه من خصال الرافضة الخبثاء الذين لا يعرفون إلا الغدر. وقد كان رحمه الله تعالى سيفا من سيوف الله تعالى على الروافض بكتبه ورسائله وخطبه. وقد خلف علما نافعا في الرد على الرافضة من أهمها (الشيعة والتشيع فرق وتاريخ) . (الشيعة والسنة) ، (البهائية نقد وتحليل) ، (القادنية) ، وقد ظن المجرمون الذين أقدموا على قتله أن بموت الشيخ إحسان إلهي ظهير سيموت الحق وتدفن حقيقتهم. وقد أعماهم الله تعالى عن قوله"والله متم نوره ولو كره الكافرون". [الصف8] "

نطلب من الله تعالى أن يتقبل الشيخ إحسان ومن كان معه من الشهداء عنده وأن يجزل لهم الثواب وان يدخلنا وإياهم الجنة بغير حساب. ولا صبح الله الرافضة ولامساهم.

19 قلت: ومن الذي قتل ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلا الروافض الخبثاء الذين يتباكون اليوم عليه، ويتحسرون على موته.

قال البغدادي:"روافض الكوفة موصوفون بالغدر، والبخل وقد سار المثل بهم فيهما حتى قيل: أبخل من كوفي، وأغدر من كوفي، والمشهور من غدرهم ثلاث أشياء:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت