فهرس الكتاب
... ولما دفن أخذ السلطان والناس في طلب ولده وكثر التفتيش في المنازل والدور وتوقفوا عن قسمة ميراثه ولم يزل الذين وكلوا بحفظ الجارية التي توهم عليها الحمل لازمين حتى تبين بطلان الحمل، فلما بطل الحمل عنهن قسم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر وادعت أمه وصيته وثبت ذلك عند القاضي" [ كتاب الحجة من الكاف، ص505 نقلا عن الشيعة والتشيع] ."
... قال الشيخ إحسان إلهي ظهير بعد هاته الحقيقة التاريخية"وذكر هذا الخبر جميع مؤرخي الشيعة ومؤلفيهم ومحدثيهم من المفيد في الإرشاد، ص339"والطبرسيي في أعلام الورى ص 377-378"والأربلي في كشف الغمة، ج 3، ص198-199"و"الملا بأقر المجلسي في جلاء العيون تحت ذكر المهدي"، وصاحب الفصول في الفصول المهمة أيضا"والعباس القمي في منتصف الآمال أيضا. فهذا هو الخبر الذي رواه جميع مؤرخي الشيعة ومحدثيها قد يهدم ما أرادوا بناءه على الأساطير والقصص والحكايات والخرافات من ولادة الثاني عشر المعدوم ونشأته وإمامته ثم ولقد أقر بهذه الحقيقة الناصعة كبار القوم وزعماءهم بأن الحسن العسكري مات:"
... فلم يظهر ولده في حياته، ولا عرفه الجمهور بعد وفاته، وتولى جعفر بن علي أخو أبي محمد (ع) وأخذ تركته، وسعى في حبس جواري أبي محمد واعتقاد حلائله ... وحاز جعفر ظاهرا تركة أبي محمد عليه السلام واجتهد في القيام عند الشيعة مقامه""
[الإرشاد للمفيد، ص 345، أعلام الورى للطبريسي، ص 380، كشف الغمة، ج 3 ص205، نقلا عن الشيعة والتشيع، 281-282]
قلت: فهذا هو إمام الشيعة الإثناعشرية الموهوم، لم يكن في يوم من الأيام ولا كان، وفعلا فإنهم ينتظرون خروج غائب موهوم. بمصحف معدوم.