فهرس الكتاب
37 محمد بن الحسن العسكري هو الإمام الثاني عشر عند الرافضة وبذلك تسموا بالإثني عشرية"لأنهم يرون الإمامة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ثم لأولاده. يعتقدون أنه لابد للناس من إمام وينتظرون إماما سيتخرج في آخر الزمان" [ الأنساب للسمعاني: الشيعة والتشيع 269] . وهي الطائفة التي تسمى بالإثني عشرية لاعتقاهم إمامة لإثني عشر من علي بن أبي طالب والحسن بن علي وإمامة أخيه الحسين وإمامة زيد العابدين علي بن الحسين وإمامة محمد بن علي الباقر وإمامة جعفر بن محمد الصادق وإمامة موسى بن جعفر الكاظم وإمامة علي بن موسى الرضا وإمامة محمد بن علي الجواد وإمامة علي بن محمد الهادي وإمامة الحسن بن علي العسكري وإقامة محمد بن الحسن بن المهدي وهو الإمام الثاني عشر" [ الشيعة في التاريخ، ص 45-46 نقلا عن الشيعة والتشيع إحسان إلهيي ظهير269] ."
... أما عن محمد بن الحسن العسكري مهدي الرافضة الموهوم فقد اختلقوا عنه الروايات المكذوية عن ولادته ونشأته حتى اختفى بالغار، كما يزعمون، ومع كل هذا فإن أقوالهم مضطربة فيه."ثم إنهم تحيروا في إثبات وجوده وولادته قبل ثبوت إمامته للشيعة وزعامته التشيع، فاضطربت فيه أقوالهم وتضاربت فيه أرآهم فقائل يقول: بأن أباه مات ولم ير له أثر ولم يعرف له ولد ظاهر" [ فرق الشيعة للنوبختي، ص 118_119 المصدر السابق، ص271] .
... أما عن صحة وجوده فقد نقل الشيخ إحسان إلهي ظهير في الشيعة والتشيع الصفحة (281-282) عن أحد كبار علمائهم وهو الكليني الذي يروي قصة موت الحسن بن علي بن محمد الرضا وهو الذي يزعم الرافضة أنه أب محمد بن الحسن العسكري الموهوم."....هذا الحسن بن علي بن محمد الرضا مات حتف أنفه على فراشه حضره من حضره من خدم أمير المؤمنين وثقاته فلان وفلان ومن القضاة فلان وفلان ومن المتطببين فلان وفلان، ثم غطي وجهه وأمر بحمله من وسط داره ودفن في البيت الذي دفن فيه أبيه."