فهرس الكتاب
36 نقل الشيخ إحسان إلهي ظهير عن أحد كبار خبثاءهم وهو الطبرسي في كتابه"الأحتجاج" (ص76-77) ، حيث قال"في رواية أبي ذر الغفاري أنه لما توفي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) جمع علي القرآن وجاء به إلى المهاجرين الأنصار، وعرضه عليهم لما قد أوصى بذلك رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم، فوثب عمر وقال:"أردده فلا حاجة لنا فيه، فأخذه علي عليه السلام وأنصرف، ثم أحضر زيد بن ثابت وكان قارئا للقرآن، فقال له عمر: إن عليا جاءنا بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار، وقد رأينا أن نألف القرآن ونسقط منه ما كان فيه من فضيحة وهتك المهاجرين والأنصار، فجاء به زيد إلى ذلك ، ثم قال: فإن أنا فرغت من القرآن على ما سألتكم وأظهر علي القرآن الذي ألفه أليس قد بطل كل ما عملتم ؟ قال عمر: فما الحيلة ؟ قال زيد: أنتم أعلم بالحيلة، فقال عمر: ما الحيلة دون أن نقتله ونستريح منه، فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد فلم يقدر على ذلك فلما استخلف عمر، سألوا عليا عليه السلام أن يرفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم، فقال عمر: يا أبا الحسن ! إن جئت بالقرآن الذي كنت جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه، فقال: هيهات ليس إلى ذلك سبيلا، إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم ولا تقولوا يوم القيامة"إنا كنا عن هذا غافلين"أو تقولوا ما جئتنا به. إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي، فقال عمر: فهل وقت لإظهاره معلوم؟ فقال عليه السلام: نعم إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه" [ الشيعة والسنة: ص86] ."
... وقد علق الشيخ حسان إلهي ظهير على هذه الزدقة بقوله:"فأين المنصفون، وأين العادلون ؟ وأين القائلون بالحق والصدق ؟ فإن كان عمر هكذا ما يزعمه الشيعة، فمن يكون أمينا، صادقا، محافظا على القرآن والسنة من صحابة الرسول عليه السلام" [المصدر السابق] .