فهرس الكتاب
35 ذهب المتقدمون والمتأخرون من علماء الرافضة أن القرآن الذي بين أيدينا محرف على أيدي الصحابة رضي الله تعالى عنهم، فقد روي الكليني في الكافي"أن أبا الحسين موسى عله السلام كتب إلى علي بن سويد وهو في السجن: ولا تلتمس دين من ليس من شيعتك ولا تجبن دينهم فإنهم الخائنون الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم، وهل تدري ما خانوا أماناتهم؟ أتمنوا على كتاب الله، فحرفوه وبدلوه" [ الكافي: كتاب الروضة، ج8/ص 125، نقلا عن الشيعة والسنة. ص83 ] .
وروى محمد بن يعقوب الكليني عن جابر الجعفري قال:"سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما أنزل إلا علي بن أبي طالب والأئمة بعده" [الكافي في الأصول، كتاب الحجة: باب إنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة (ج1/228( نقلا عن المصدر السابق، ص88، إحسان إلهي ظهير] .
... وقال محمد باقر المجلسي"إن كثيرا من الأخبار صريحة في نقص القرآن وتغييره متواترة معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد على الأخبار رأسا، بل أظن أن الأخبار في هذا الباب لا تقتصر عن أخبار الأمة" [مرآة العقول، 253] .
أما المصحف الذي أنزله الله تعالى فهو عند إمامهم الغائب دخل به إلى الغار وسيخرجه معه قال أحد أئمتهم وهو الجزائري،"أنهم أي الأئمة أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان، فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء، ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين، فيقرأ ويعمل بأحكامه" [الأنوار للجزائري، مقدمة الكتاب: نقلا عن الشيعة والسنة، ص91، الشيخ إحسان إلهي ظهير] .