فهرس الكتاب

الصفحة 5316 من 5447

ويعلق: لا نعرف لهذه الأحاديث تطبيقا غير الأئمة الاثني عشر المعروفين عند الشيعة الامامية الاثني عشرية وآخرهم المهدي المنتظر الثاني عشر ، إذ لا نعرف تطبيقا قط ينطبق بالتمام والدقة على هذه الروايات غير عقيدة الشيعة الامامية وبضمنها ولادة الامام وغيبته ، واذا أسقطنا هذا الواقع من الحساب لم يبق تفسيرا لهذه الروايات.

ويقول بعد ذلك: هذه أربع طوائف من الروايات لا يتطرق اليها الشك من حيث السند ولا من حيث الدلالة في معانيها ومضامينها وتنطبق على ما تعتقده الامامية وتعرفه من إمامة الأئمة الاثني عشر وولادة الامام الثاني عشر وغيبته وظهوره انطباقا تاما. وينحصر الانطباق عليهم فلا نعرف لهذا الروايات تطبيقا آخر في تاريخنا المعاصر والقديم غيرهم فلم يدع غيرهم لنفسه العصمة ، وهذا ينتج بالضرورة الإثبات اليقيني العلمي لمذهب أهل البيت. ولذلك قلنا ان انطباق هذه الروايات على الأئمة الاثني عشر ومنهم الامام الثاني عشر الغائب المنتظر انطباق قطعي وضروري.

ثم ينتقل الشيخ الآصفي الى طائفة اخرى من الروايات الواردة عن أهل البيت والتي تخص الامام المهدي ، ويخاطب الذين يعتقدون بحجية حديث أهل البيت وانهم امتداد لرسول الله ، فيقول: ان الروايات التي تسمي المهدي وانه الثاني عشر من أئمة اهل البيت والتاسع من ذرية الحسين وابن الامام العسكري روايات متواترة في جميع طبقات أسنادها ،ويقول:ان لم تكن أحاديث المهدي في كتب الشيعة والسنة بالغة حد التواتر فليس لديها حديث متواتر في المجامع الحديثية. ويعرف التواتر بأنه ما يمتنع معه تواطؤ الرواة على انتحال الرواية.

وعندما ينتقل الشيخ الآصفي الى الحديث عن الروايات الواردة حول إمامة وغيبة وظهور الامام محمد بن الحسن العسكري يعتذر عن إتمام البحث لعدم اتساع الوقت لإتمامه ويرجو ان يوفق لإتمامه في المستقبل القريب.

ومع ذلك لم يشر الى بحث ولادة ووجود محمد بن الحسن العسكري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت