فهرس الكتاب
لهذا أستطيع ان أقول واكرر القول: ان الايمان بوجود الامام محمد بن الحسن العسكري كان فرضية فلسفية ظنية اجتهادية اكثر مما كان حقيقة تاريخية ثابتة.
ومن هنا لا بد ان نعيد النظر فيها حتى نعيد ترتيب أوراقنا الداخلية وعلاقاتنا الخارجية ولا نجعل من قضية الامام المهدي قصة نتناحر عليها الى يوم القيامة.
احمد الكاتب
محمد منصور ... بسم الله الرحمن الرحيم
عدم مراعاة"أحمدالكاتب"للحقيقة والصدق والورع في نقاشه للاحاديث الاربعة التي جاءت في مقالة الشيخ"محمد مهدي الآصفي"وذلك عبر الملاحظات التالية:-
1 ـ
تخيله أن الإستدلال بالاحاديث الاربعة وهي حديث الثقلين وأن الائمة من قريش اثنا عشر وان الارض لا تخلو من حجة وأن من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية أو لم يبايع اماما مات ميتة جاهلية، ونحوها من الأحاديث التي تثبت أصل ضرورة وجود امام معصوم من عترة النبي (ص) في كل عصر وان لم تعيّن اسمه ونسبه أي تشخص المصداق، وإن اثبات ضرورة وجود المصداق أدعى أن هذا النمط من الاستدلال لم يستدل به علماء الامامية المتقدمون، وهذا ادعاء خلاف الواقع، وقد قاله مع علمه بوجوده في كتبهم التي ذكر اسم كثير منها في مقالاته متعمدًا لطمس الحقيقة، فهذا النعماني قد استدل بها في كتاب لغيبة والصدوق في اكمال الدين والشيخ الطوسي في الغيبة والكليني في الكافي وغيرهم في بقية الكتب.
2 ـ