فهرس الكتاب

الصفحة 5331 من 5447

التفافه عن البحث في القضية الكبروية القائلة بوجود إمام من العترة وهم الثقل الثاني وان الائمة من قريش اثنا عشر مع أنه أنكر احاديث العدد قبل القرن الثالث الهجري، وان الامام من مات ولم يعرف أو لم يبايعه مات ميتة جاهلية. وبدأ في البحث في مصداق الثاني عشر وتولده، مع ان دعاواه بكون عقيدة المهدوية لم تكن واضحة عند الامامية قبل القرن الثالث تنكر منه امام الحقيقة وهي وجود احاديث العدد المروية من الفريقين ففي طرق العامة في صحاحهم العدد الاثنا عشر ومن طريق الخاصة ما رواه الاصحاب في كتبهم كما اشرنا اليه، نعم هو يطعن على الطائفة الامامية انهم مختلقين يختلقون الكتب والاحاديث. ومنشأ هذا الجرح هو ولاؤهم لآل محمد (ص) ، وهل مافعله بني أمية وبني العباس لواحد واحد من الائمة أمرٌ يمكن ازالته من صفحة التاريخ مع أنهم بعد الحسين (ع) لم يكونوا في العلن يمارسون الإثارة السياسية الآحنة، وهل فتأ بنو أمية وبنو العباس من مساجلة عترة النبي (ص) الائمة، في شتى المجالات العلمية، وجنّدوا لهم رجالات العلم من المسلمين ومن أهل الكتاب اليهود والنصارى وعلماء الهند والترك والروم، وغيرهم بل حشدوا لهم المرتاضين وعلماء العلوم الغريبة الفنون لإسكاتهم في اية مجال من العلوم والمهارت الفنية والصناعات بغية إسقاطهم عن أعين الناس، وهل يخفا هذا في كل كتب التواريخ المؤلفة من السلمين ومن غير المسلمين.

يدأب جاهدًا لتكثير فرق الشيعة في قبال الطائفة الامامية الاثني عشرية والظاهر أن عدد اتباع الطائفة المترامية الاطراف الضاربة بكللها في الارض في مقابل أهل السنة لم يملأ عينيه، ولعله يقول هذا إختلاق ؛وضعه زيف الحس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت