فهرس الكتاب
خلطه المتكرر بين دلالة الاحاديث المتقدمة على وجود امامٌ حي في كل عصر، ويؤطّر النقاش ان بحثه في خصوص ولادة الامام الثاني عشر، مع ان طعونه كلها راجعة إلى الطعن في الامامة الإلهية وامامة علي بن ابي طالب (ع) وقد خرج ذلك من فلتات لسانه في بعض كلماته في ما يصدره من نشرة الشورى وان المشروعية هو ما قد حصل في السقيفة.
اشكل على حديث الثقلين المتواتر بين الفريقين بإشكال يؤول إلى معنى الامامة الإلهية، بانه كيف يتم مفاد الحديث من التمسك بالعترة مع انه لا رجل من العترة بمقدار 1100 سنة يحلّ للأمة الاسلامية مشاكلها ويفسر لهم أيات الكتاب كما يشكل بان الحديث ليس فيه تصريح بأسماء مع أن انطباق العترة علىعلي بن ابي طالب وفاطمة والحسنين (ع) ضروري عند السنة والشيعة وانهم العترة في سائر الاحاديث المتواترة بين الفريقين كعنوان أهل البيت وعترة النبي (ص) وأهل بيتي ونحوها ثم تسلسل ذلك إلى الحسن العسكري وابنه المنتظر. وعله يحسب العترة كبيت من الهند والسند وأما عدم رجل من العترة فسيأتي توضيح ذلك وتوهمه في معنى الغيبة.