فهرس الكتاب
اشكاله على روايات البداء في شخص الامام وفي تفسير شخص الامام، وقد غفل عن ان البداء لدى مدرسة أهل البيت (ع) ليست بمعنى التغيير الحقيقي والنسخ الحقيقي بل بمعنى الابداء والاظهار بعدما كان في تخيل الناس الأمر على غير ما هو في أمّ الكتاب لدى الله تعالى وقد كتب الامامية في ذلك كتب شرحوا فيها ذلك وان البداء موجود في عقيدة المسلمين بتسميات اخرى كما في حجب الدعاء القضاء المبرم الالهي ومنع الصدقة - البلاء المحتم المقدر ونحوها بمعنى النسخ غير الحقيقي واجراء ما هو في أمّ الكتاب والغريب غفلته عن نصوص الاثني عشر عن النبي والائمة السابقين في طرق السنة والشيعة.
انكاره لتواتر روايات المهدي من ذرية رسول الله بين المسلمين أي إنكار أصل ظهور المهدي ولو في آخر الزمان وانها ضعيفة في طرق الشيعة وطرق السنة وانها مختلقة اختلقتها السياسية العباسية وصراعات القوى عند المسلمين، وقد غفل عن ان خطورة هذا الانكار انه انكار لضرورة من ضروريات المسلمين، وان هذا طعن في تراث كل المسلمين من السنة النبوية من صحاح كتب السنة وصحاح كتب الشيعة. وأن هذا عدم احترام لعقل القارئ واستخفاف للقرّاء.
البحراني
أحمد الكاتب ... الأخ محمد منصور المحترم
تحية طيبة
أرجو مراجعة المقال السابق مرة اخرى وقراءته بتأن لتتأكد اني لا انفي أحاديث المهدي بالمرة وانما قلت لا يوجد تواتر على ان المهدي هو الثاني عشر