فهرس الكتاب

الصفحة 5341 من 5447

ادعى الشيخ الآصفي وجود تواتر في الرواية عن اهل البيت بأن المهدي المنتظر هو ابن(الحسن العسكري والثاني عشر من اهل البيت. وهو ادعاء غير صحيح بالمرة ، إذ ان فكرة المهدوية خلال القرون الثلاثة الاولى كانت عامة وغامضة وغير محددة في أحد من الأئمة ،ولذلك كان عامة الشيعة وخواص الأئمة وبعض الأئمة أنفسهم يتوقعون ان يكونوا هم القائمين بالأمر ، وقد اعتقد عامة الشيعة ما عدا فئة قليلة بأن الامام الكاظم هو المهدي المنتظر وقالوا انه غاب غيبتين الاولى في السجن والثانية بعد هروبه من السجن ، حيث انهم لم يعترفوا بوفاته ودفنه.

واذا راجعنا الروايات الواردة عن أهل البيت والتي تتناقض مع مهدوية الامام الثاني عشر يتضح عدم وجود اية إشارة فضلا عن وجود اجماع في القرون الاولى حول مهدوية الامام الثاني عشر. وهذا ما يؤكد على افتراض المهدوية للامام الثاني عشر ، واختلاق الروايات بعد حين).

أرجو ان تقرأ تعليقي على مقالة الشيخ الآصفي مرة ثالثة لتتأكد من اني لم اقل ان هذا النمط من الاستدلال لم يستدل به علماء الامامية المتقدمون ،وانما قلت ان الشيخ الآصفي لم يستدل بصورة جيدة بما استدل به العلماء المتقدمون ولم يذكر فقرة قانون الوراثة العمودية في بحث الامامة الذي لا يكتمل الاستدلال به للتوصل الى فرضية وجود الامام الثاني عشر الا بعد الايمان بقانون الوراثة العمودية.

كما أرجو ان تقرأ تعليقاتي الأخرى التي أوردتها في غير مكان حول الاستشهاد بعلماء السنة المتأخرين الذين يؤمنون بولادة المهدي الثاني عشر وقولي انهم إنما مؤمنين حقا بهذا القول ويعتقدون انه حي بصورة إعجازية مدى الزمان فلماذا لا يصبحون شيعة؟ واما ينقلون قول الشيعة الاثني عشرية بدون إيمان والاستشهاد بهم لا ينفع ، خاصة وانهم متأخرين عدة قرون ويبنون شاهدتهم على روايات الشيعة والشيعة لم يتأكدوا بصورة قاطعة من ولادته وانما افترضوا ذلك افتراضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت