فهرس الكتاب
اعتراف الكاتب باستلزام القول بالإمامة لاضطرار القول بوجود الإمام الثاني عشر وفي الفقرة السابقة أنكر التلازم والظاهر أنه لا يمتلك القدرة على التعبير عن ما يريده وإلا فما هذا التناقض بأقل من عدّة أسطر.
ثم إنه يحصر الطريق لإثبات وجود الإمام الثاني عشر بالدليل الفلسفي الاعتباري الذي هو سماه بذلك ويخاطبني أنك أنت تسميه بالدليل الفلسفي الاعتباري، مع أني قد أنكرت عليه توحيد الفلسفي والاعتباري، لكنه جريء في إنكار كل ما قاله ولو قبل سطر واحد، ومع أني ذكرت الاستدلال بالأحاديث القطعية بين الفريقين التي تثبت كبرى الإمامة والتي حكم عليها بالاختلاق ، يعود الكاتب ويسند حصر الدليل الفلسفي . وأحسب نفسي وأحاور على طاولة المدرسة الابتدائية أو الروضة.
9 -إشكل على الملحمة التاريخية الإعجازية لروايات غيبة الإمام الثاني عشر قبل ولادته بقرنين إلى نصف قرن بأن استنسخت من الواقفية القائلين بغيبة الكاظم الإمام السابع ، والظاهر أن الكاتب لا يرى فرقًا بين عدد السابع وعدد الثاني عشر ولا يرى فرقًا بين الراوي الإمامي الإثني عشري والراوي الواقفي وأنهما شخص واحد بعينه ، ولا مانع من احتمال المحال فلذلك أشكل على إعجازية مفاد الروايات. ثم يحتمل أن كل الروايات وضع وتدليس من رواة الإمامية لأنهم يعتقدون بالإمامة الإلهية مع ذلك لا يرى الكاتب ارتباطًا بين البحث في الإمامة الإلهية والإمام الثاني عشر إذ الكاتب حسبما مررت على حواره لا يرى استحالة التناقض .
والذي انصح الكاتب به هو نقل الحوار إلى الآيات القرآنية ما دام هو لا يؤمن بالسنة مطلقًا.
فالحري به إذا كانت لديه جرءة البحث العلمي تركيز الحوار حول ما يثبته القرآن الكريم هل هو الإمامة الإلهية أم السلطة الجماعية.