فهرس الكتاب

الصفحة 5345 من 5447

قال الكاتب انه لم يقل أن علماء الإمامية المتقدمون لم يستدلوا بذلك النمط الذي ذكره الآصفي، وقد قال سابقًا أن استدلالهم منحصر عقلي كلامي فلسفي اعتباري يعتمد مقدمة نقلية بالوراثة العمودية .

بينما نمط استدلال الآصفي يعتمد الكبرى النقلية القطعية فها هو يناقض كلامه ويدور ويجتر وينكر ما قاله.

الكاتب يحتج على علماء السنة الذين يؤمنون بولادة المهدي لم لا يكونوا شيعة وأنهم يقولون ما لا يعقلون وأن أخبارهم بولادة بمعنى الافتراض أي لا بد لنا من تقدير كلمة افتراض في كلماتهم !!!

ويدعي أن كل العلماء المذكورين متأخرين مع أن كثيرًا منهم متقدم ولعل من رجم الغيب كعادته من دون خوف.

الكاتب يطلب بيان أن المنهج العلمي الذي ذكرته له هو منهج أخباري أم لا مع أن الكاتب لا يفرق بين أدنى الاصطلاحات الأصولية والاصطلاحات الفلسفية فلا أدري كيف يسأل عن لفظة الأخبارية ولعله يتخيل أن منهج الأصول هو رد كل خبر يقول بين متابعة أهل البيت والأخذ بما يقولون ولو كان متواتر عنهم لان المبدأ هو الشورى لا إمامة علي بن أبي طالب وعترته فهي متابعة مخبوطة ، ولم يستطع أن يبين علة تخصصية المتابعة والولاء وأخذ الفقه لهم ومنهم مع كونهم كسائر الناس في نظره.

6 -اعتراف الكاتب بأن أصل خلافه مع الإمامية في عدم إيمانه بإمامة العترة الإلهية. ومع ذلك فهو لا يرى أن إثبات الإمام الثاني عشر يتوقف على الإمامة، ولا أدري أن كلمة إمام وثاني عشر ماذا يفهم منها هل هي أصوات لغة الطيور أم ماذا لأن الحوار وصل إلى هذه الدرجة من الدقة العلمية.

والمذهل أنه يقول باللفظ عينه (إن الإيمان بالأئمة السابقين أو الأنبياء عليهم السلام لا يتوقف على الإيمان بإمامتهم أو نبوتهم ) وأتصور أن هذا الكلام يجب عرضه على طبيب نفساني متخصص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت