فهرس الكتاب

الصفحة 5357 من 5447

يا مالك إن كان لا يعجبك كلام العلماء بتوعنا فأحيلك إلى كلام واحد من العلماء بتوعك وقد يكون من بلدياتك وهو الشيخ الدكتور علي السالوس، وقد كانت رسالته في الماجستير في الفقه المقارن بين الشيعة الامامية - أي الجعفرية الاثنى عشرية - والمذاهب الأربعة، ورسالته في الدكتوراة عن أثر الامامة في الفقه الجعفري وأصوله، وله أيضا 6 كتب أخرى تفضح ما عند الاثنى عشرية، وأنقل لك هنا بعضا من كلامه في كتاب بين الشيعة والسنة دراسة مقارنة في التفسير وأصوله من منشورات دار الاعتصام (8 شارع حسين حجازي - ت 3546031/ 3551748 ص . ب. 470 القاهرة) ومما جاء في المقدمة ( غير انني عندما بدأت الدراسة ثم قرأت كثيرا من كتبهم وجدت الأمر على خلاف ما تصوره دعاة التقريب حيث أن عقيدتهم في الامامة و ما ينبني عليها تمنع التقريب وتحول دونه فإن هذه العقيدة لا تصح إلا بالطعن في خير أمة أخرجت للناس ، حيث يعتبر الخلفاء الراشدون - وحاشاهم- مغتصبين للخلافة عاصين لله ورسوله ويعتبر باقي الصحابة -وحاشاهم - مقرين للمعصية راضين عنها.)

(وللاسف الشديد أنني وجدت هذه العقيدة الباطلة قد أفسدت الكثير من أصول الفقه، ودخلت جميع أبواب الفقه. فكيف تكون دعوة التقريب)

(وتوطئة لهذه الدراسة صدر كتابي السابق تحت عنوان:

"عقيدة الامامة عند الشيعة الاثنى عشرية - دراسة في ضوء الكتاب والسنة - هل كان شيخ الأزهر البشري شيعيا؟!)"

وانتهت الدراسة إلى أن عقيدتهم لا تستند إلى كتاب ولا إلى سنة ، بل باطلة تصطدم بالكتاب والسنة ، وأظهرت الدراسة كثيرا من الأخطاء ، وكشفت مفتريات وأباطيل، ونزهت الشيخ البشري مما نسبه إليه المفتري الكذاب صاحب كتاب المراجعات)

(ولهذا وجدنا الغالين الضالين من الشيعة يحرفون القرآن نصا ومعنى ، ويطعنون في الصحابة الكرام، ويجعلون أئمتهم هم المراد من كلمات الله حتى وصل بعضهم إلى تأليه الائمة ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت