فهرس الكتاب
هذا العبقري لم يحدثنا بعد عن علماء السوء الحرامية لم يحدثنا لماذا تنتشر في الحوزات الساكتة اللصوصية و المفاسد الاخلاقية و الكبرياء
بينما لا نر اها في المرجعية الواعية المرجعية الناطقة
السيستاني يسلم مفتاح بيت المال للشهرستاني اما الخميني فيقول ان ولدي احمد لا يملك اي شيء و لو وجدتموه قد تملك عقارا فصادروه منه
مرجعية محمد صادق الصدر هي الاخرى لماذا لا نسمع عنها حصول اختلاسات من قبل منتسبيها لماذا نسمع بها فقط في الصف الاخر
مهزلة ان يوجد حرامي في بيتك وانت لا تدري به هذا يسمى غباء صح لو لا
مهزلة ان تحارب مرجعية الخوئي محمد باقر الصدر و الخوئي لا يدري هذا ان صح يقال له غباء اجتماعي
مهزلة ان يقول سعيد الحكيم عن الصدر انه مجنون وي صر على عدم التصالح مع السيد الى يوم يبعثون و مع ذلك نقول ان الكل عدول ماجورون
ماذا تختلف سياسة المرجعية الكلاسيكية عن سياسة عثمان بن عفان التي يصفها جزءا منها علي بن ابي طالب بقوله و قام معه بنو ابيه يخضمون مال الله خضمة الابل نبتة
بالمناسبة لا اعتقد ان الشيعي سيكون شيعي صدك لو لم يحاول ان يتبع علي بن ابي طالب لو لم يقرا نهج البلاغة فهذا الكتاب هدام هذا الكتاب يعلمك كيف تثور على العالم النائم
يهديك سبيل التمرد على اصنام الحوزة و مافيا الحقوق حتى قال معاوية لقد لمضكم علي بن ابي طالب الجراة
علي يقول لا تخالطوني بالمصانعة ولا تتحفضوا عندي اذكروا كل ما لديكم
و علي يشدد على البطانة الصالحة على ما نسميه اليوم بالحاشية يريدها مؤمنة متزنة تخضع للمراقبة
بالله c0 المرجعية اليوم عبارة عن اسئلة محيرة تربك وضع الشيعي لانه ادخلها ضمن اصول الدين و الحديث ضد عالم دين معناه سوء العاقبة و العيا
فالراد على الحرامية كالراد على الله هكذا اصبح دين الله في زمن الغيبة
الرجل سمع ان في كتابات حوار موضوعي و جاء ليدلنا على درب الرشاد و ليته لم يسمع و لم يات و لم يتحفنا بالكلمات الجوفاء
يقول حسين فق يه ان العلماء هم المقياس في تحديد الخطا و الصواب
عجيب و عقولنا اين نرمي بها للكلاب و اين بل الانسان على نفسه بصيرة و لو القى معاذيره
و اين فهديناه النجدين اي نجد الخير و نجد الشر
و اين هديناه السبيل اما شاكرا و اما كفورا
هل جئتنا يافقيه لتعطل فينا العقل و الحواس
الا تدري ان زمن الاحكام الجاهزة قد ولى مع امس الذاهب
واليوم يوم المحاسبة يوم الضغط الجماهيري على المرجعية القاعدة لتنهض الاخيرة بمسؤوليتها الالهية
اليوم يوم الاتباع المباشر و الاخذ المباشر لاحكام الله من ال البيت مباشرة و من دون وسيط من نوع سراديبي