فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 5447

هناك أحاديث كثيرة رواها بعض أصحاب الامام العسكري وخاصة النواب الأربعة الذين ادعوا النيابة الخاصة حول وجود الامام الثاني عشر ، وقد اعتمد الشهيد السيد محمد باقر الصدر رحمه الله على دعوى النواب الأربعة في إثبات وجود الامام المهدي واستبعد ان يكذب هؤلاء وبالطبع فان الفرقة الاثني عشرية روت قصصا وأحاديث عن بعض الرجال في تلك الفترة وهي تعتبرهم ثقاة وتأخذ برواياتهم كأبي هاشم الجعفري والقمي صاحب التفسير المشهور ، ومن الطبيعي ان يصحح الشيخ المجلسي رواية ابي هاشم الجعفري

ولكن النظر الى روايات الفرقة القائلة بوجود الولد ، من الخارج ، مع اعتراف الجميع بأن الامام العسكري كان في الظاهر ينفي وجود ولد له وانه أوصى بأمواله الى أمه ولم يوص الى أحد ـ يلقي بظلال من الشك على مجمل الرواية التي تدعي وجود الولد في السر ،وذلك لأن أمر الامامة الالهية التي يجب على جميع الخلق الايمان بها والطاعة للامام لا يكون سريا ومجهولا وقابلا للتشكيك.

لقد برر أصحاب النظرية قولهم بوجود ظروف صعبة قاسية لم تسمح للامام العسكري كشف ولده ، في حين كانت الدولة العباسية أيام المعتمد في اضعف حالاتها وكانت الثورات الشيعية في كل مكان ولدي بحث خاص حول هذا الموضوع اذا أحببتم اعرضه لكم الآن.

ومن السهل جدا على أي عضو في الفرقة المعينة التي ادعت وجود الولد ان يحبك الروايات ويدعي بعد وفاة الامام العسكري ان الامام أخبره بوجود ولد له وانه نائب عنه ، خاصة وان الجعفري كان من أركان نظرية وجود الولد ويقال انه ادعى النيابة ايضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت