فهرس الكتاب

الصفحة 591 من 5447

لقد نسج أصحاب الامام عبد الله الأفطح بعد وفاته كثيرا من الروايات التي تحدثت عن وجود ولد له في السر وانه المهدي المنتظر وانهم نوابه فلماذا لا نصدقهم مع انهم ثقاة عند جماعتهم؟ وكذلك نسج الواقفية روايات كثيرة عن استمرار حياة الامام الكاظم ونفي وفاته وانه المهدي المنتظر فلماذا لا نصدقهم مع انهم يعتبرون ثقاة عند جماعتهم؟ لأننا ببساطة نشك في قولهم خلاف الظاهر والمعتاد

ولكننا اعتدنا ان نقبل روايات النواب الأربعة واصحابهم بدون نقاش من باب التقليد.

ولكننا عندما نعرف ان النائب الثالث الحسين بن روح النوبختي كان يلجا الى علماء قم لتصحيح كتب الشلمغاني الذي انشق عنه وادعى النيابة الخاصة عن الامام المهدي ، والتأكد منها نعرف انه لم يكن يملك اية رابطة مع الامام المهدي وبالتالي فان ادعاءه بوجود رجل وراء الستر يصبح مشكوكا به

وعندما نعرف ان الكليني كتب كتابه الكافي الذي سيكون رمزا للشيعة طوال الف عام واكثر ، في عهد النائب الرابع وانه مع ذلك تضمن كثيرا من الروايات الموضوعة كالروايات التي تتحدث عن تحريف القرآن او التي تتضمن بعض الاساطير نعرف انه كتبه بعيدا عن اية رعاية او لطف الهي ولم يكن هناك أي اتصال لمدعي النيابة السيمري بالإمام المهدي وبالتالي فان قوله وادعاءه بوجود إمام غائب يصبح ايضا موضع شك وتساؤل

لقد تساءل الشيخ حسن الفريد وزميل الامام الخميني عن السر وراء عدم سؤال الكليني من السيمري وبالتالي من الامام المهدي عن التكليف حول الخمس ولمن يعطى في عصر الغيبة؟

لقد ادعى النواب الخاصون اجتراح معاجز عديدة وادعوا العلم بالغيب او هكذا نسب إليهم لتأكيد ارتباطهم بالإمام المهدي وادعيت معاجز كثيرة حول ولادة الامام ونموه وحفظه فاذا كان حقا قد ولد وكان الله يريد ان يحفظه فلماذا لم يظهره أمام الناس فترة من الزمن حتى يراه الناس جميعا ثم يخفيه بقدرته وينجيه ويحفظه من ان يناله الأعداء حتى يقطع الشك بوجوده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت