وعن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر، بعد إذ أنقذه الله منه، كما يكره أن يقذف في النار" (1) .
وعن ابن مسعود وابن عباس والبراء مرفوعا:"أوثق عرا الإيمان: الموالاة في الله، والمعاداة في الله، والحب في الله، والبغض في الله" (2) .
وفي الحديث القدسي عن عبادة بن الصامت:"قال الله تعالى: حقت محبتي للمتحابين في، وحقت محبتي للمتواصلين في، وحقت محبتي للمتناصحين في، وحقت محبتي للمتزاورين في، وحقت محبتي للمتباذلين في، المتحابون في على منابر من نور يغبطهم بمكانهم النبيون والصديقون والشهداء" (3) .
ومن ذلك: الأحاديث التي تنوه بالمغمورين الذين لا يتبوؤن المراكز الاجتماعية المرموقة، ولا يتمتعون بصيت ولا شهرة.
كما في حديث أبي هريرة في صحيح مسلم:"رب أشعث مدفوع بالأبواب، لو أقسم على الله لأبره"وفي رواية الحاكم:"رب أشعث أغبر ذي طمرين، لا يؤبه له، تنبو عنه أعين الناس، لو أقسم على الله لأبره" (4) .
(1) متفق عليه. اللؤلؤ والمرجان [26] .
(2) رواه الطيالسي، والحاكم، والطبراني في"الكبير"، و"الأوسط"عن ابن مسعود. والطبراني عن ابن عباس، وأحمد وابن أبي شيبة، وابن نصر عن البراء، كما في صحيح الجامع الصغير [2539] .
(3) رواه أحمد، والطبراني، والحاكم عن عبادة، كما في صحيح الجامع الصغير [4321] .
(4) رواه الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي (4/ 328) .