فهرس الكتاب
5 -وخروج الدابة التي تكلم الناس،
6 -وطلوع الشمس من مغربها،
7 -وظهور الدجال، ويمكث في الأرض أربعين يوما، يصيب الكافر حتى يصير كالسكران، ويصيب المؤمن منه كهيئة الزكام،
8 -وخراب الكعبة على يد الحبشة بعد موت عيسى عليه السلام،
9 -ورفع القرآن من المصاحف والصدور،
10 -وروجوع أهل الأرض كلهم كفار.
ثم ينفخ في الصور النفخة الأولى، فيموت أهل الأرض والسماوات.
والصور هو شيء كالقرن، كبير جدا، ينفخ فيه سيدنا"إسرافيل"، أحد كبراء الملائكة.
ثم بعد مضي زمان طويل - والخلائق موتى - ينفخ في الصور مرة أخرى، فيبعث الله تعالى الموتى من قبورهم، ويحشرهم إلى الموقف؛ وهو الموضع الذي يقفون فيه لفصل القضاء وإجراء حسابهم.
ومن أهوال الموقف طول الوقوف فيه، ودنو الشمس من رؤوس الخلائق حتى تكون على الميل، وخوضهم في العرق الذي هو أنتن ن الجيفة، ويكون خوضهم فيه على قدر أعمالهم، حتى إن بعضهم يلجمه العرق إلجاما، وسؤال الملائكة لهم والحفظة الكرام عليهم، ولا يصيب شيء من تلك الأهوال الأنبياء والأولياء وسائر الصلحاء.
ثم بعد اشتداد هول الموقف يشفع سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم"الشفاعة العظمى"، وهي شفاعته في فصل القضاء بين