ثم ليعلم أنه يجب الإيمان بجميع الأنبياء والرسل إجمالا، بأن يؤمن المكلف بكل نبي ورسول لله تعالى، وبما يجب لهم، وما يستحيل، وما يجوز. والأولى أن لا يعين عددا مخصوصا، لاختلاف الروايات في عددهم، وقد قال تعالى: {منهم من قصصنا عليك، ومنهم من لن نقصص عليك} [] ، لمن يجب الإيمان تفصيلا بالرسل الذين ذكرت أسماؤهم في القرآن الشريف، وقد جمعت أسماؤهم الشريفة في هذه الأبيات:
أسماء رسل الله في القرآن ÷ خمس وعشرون: فخذ بياني!
هم: آدم، إدريس، نوح، هود ÷ يونس، إلياس، اليسع، داود
إسحاق، إبراهيم، لوط، موسى ÷ ذو الكفل، يحيى، زكريا، عيسى
شعيب، ثم صالح، أيوب ÷ هارون، ثم يوسف، يعقوب
ثم سليمان، وإسماعيل ÷ محمد، ختمهم الجليل
اعلم أنه قد تقدم في هذا الكتاب أن الجائز العقلي هو: ما يقبل الثبوت والانتفاء، وأن كل جائز فهو داخل تحت تصرف قدرة الله