فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 204

وهو رسول الله صادق مجزوم بصدقه بما قام من دلائل رسالته من عند الله تعالى.

ثم كما جاءت نصوص الشريعة بإثبات الصفات له تعالى كذلك جاءت بإثبات أسمائه سبحانه التي سمى بها نفسه، ومنها لفظ"الله"الذي هو الاسم الخاص به تعالى، وهذا اللفظ الكريم كما أن اللغة العربية تطلقه على الإله سبحانه وتعالى قبل إرسال سيدنا محمد - عليه الصلاة والسلام - كذلك جاءت الشريعة بإطلاقه عليه تعالى، فتسميته تعالى به تسمية شرعية تعتمد بها على نص الشريعة، وهكذا بقية أسمائه تبارك وتعالى، فتسميته بكل منها شرعية، ولا يجوز تسميته باسم لم يرد به الشرع الشريف، وهذا معنى قول علماء الإسلام: إن أسماء الله تعالى توقيفية، أي أن إطلاق كل اسم منها عليه بتوقيف الشرع الشريف، ولا يجوز إطلاق اسم عليه تعالى بدون توقيفه.

الفصل الخامس: في بيان ما ورد في نصوص الشريعة نسبته إلى الله تعالى مما يوهم التشبيه والمماثلة للحوادث، وبيان كيفية اعتقاد أهل السنة والجماعة في ذلك، وطريق تأويله عند الحاجة إليه

اعلم أنه ما ورد في الشريعة المحمدية ما يفيد وصف الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت