وهو رسول الله صادق مجزوم بصدقه بما قام من دلائل رسالته من عند الله تعالى.
ثم كما جاءت نصوص الشريعة بإثبات الصفات له تعالى كذلك جاءت بإثبات أسمائه سبحانه التي سمى بها نفسه، ومنها لفظ"الله"الذي هو الاسم الخاص به تعالى، وهذا اللفظ الكريم كما أن اللغة العربية تطلقه على الإله سبحانه وتعالى قبل إرسال سيدنا محمد - عليه الصلاة والسلام - كذلك جاءت الشريعة بإطلاقه عليه تعالى، فتسميته تعالى به تسمية شرعية تعتمد بها على نص الشريعة، وهكذا بقية أسمائه تبارك وتعالى، فتسميته بكل منها شرعية، ولا يجوز تسميته باسم لم يرد به الشرع الشريف، وهذا معنى قول علماء الإسلام: إن أسماء الله تعالى توقيفية، أي أن إطلاق كل اسم منها عليه بتوقيف الشرع الشريف، ولا يجوز إطلاق اسم عليه تعالى بدون توقيفه.
اعلم أنه ما ورد في الشريعة المحمدية ما يفيد وصف الله تعالى