هذه بعض المقترحات لتثبيت المحكمات، أعترف أنها لا تمثل إلا جزءا يسيرًا من المقترحات، لكني أرجو أن أكون قد ذكرت شيئًا مهِمّا منها.
وهذا آخر مباحث هذه الورقة، التي أرجو من الله تعالى أن يبارك في قليلها فيكون كثيرا، وأن يجبر نقص إخلاصي فيها بإخلاص المنتفعين بها.
= عاملونا في ذلك بالمثل: لكنا أعظمَ الخاسرين. ولكن لو اقتصرنا فيما يدخل تحت سلطة المسلمين وتحت تصرف حكوماتهم على فتح منافذ للحوار مع دعاتهم، يحاورون من خلال هذه المنافذ علماءنا ومثقفينا القادرين على الدفاع عن حقيقة الإسلام بالحجج والبراهين. مع تجريم غير هذه الصورة، من صور التأثير على جهلة المسلمين واستغلال فقر بعضهم وحاجتهم لإجبارهم على تغيير معتقداتهم. لأمكن بذلك وضعُ أول مبادئ قانونٍ عادل لا تختلف معايِيْرُه ولا تَعظُمُ مفاسدُه لدعوتنا ودعوتهم؛ لكي لا نُتّهم بالتضييق على الحريات، ولا بازدواجية المعايير.
ولهذا الاقتراح تفاصيل واستشكالات وأجوبة، ستتضح إذا أُفرد بالدرس والنقاش.