الأحكام هي العُنوانَ الأبرزَ والتفسيرَ الأظهرَ للشريعة الإسلامية في نفوس المسلمين.
فهذا أفضل أسلوب لتحصين العقول من حملة الشبهات، ومن محاولة التشكيك في المحكمات.
فمع أن المحكمات قد تكون ثابتة بأدلة قطعية يقينية؛ إلا أن التشكيك قد يطالهُا أيضًا، وذلك فيما إذا غاب فقهُ التعامل مع المحكمات. وهو ذلك الفقه الواضح الفطري: من وجوب إرجاع المشتبه للمحكم، وليس العكس.
ولذلك كان هذا المنهج هو ما ذكرته آية المحكمات الجليلة، كما سبق بيانه. هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ