المعاصرين؟ وما هو توجيه كثرة دعاوى النسخ في كلام السلف، وعلاقة تلك الدعاوى بتطور دلالة مصطلح النسخ بين المتقدمين من علماء الأمة والمتأخرين؟
يجب أن تُستوعَبَ أدلةُ يقينيةِ القرآن الكريم في ذلك كلِّه وفي غيره، بطريقة سهلة يمكن لكل مسلم أن يُفيد منها اليقين.
الأول: ضياعُ الفُقدانِ: باندثار شيءٍ من السنة يُخِلُّ اندثارُه بحفظ الدين، وبتَفَلُّتِ أحاديثَ نبويةٍ على النَّقَلة من المحدِّثين والفقهاء وعلماء الدين.
والثاني: ضياعُ الشكِّ في الثُّبوت: باختلاطِ ثابتها بمكذوبها دون قدرةٍ على التمييز بينهما، مما يُوقِعُ الريبةَ في كل حديث منها؛ فبهذا الضياع - لو
(1) انظر درسي المنشور في موقع اليوتيوب بعنوان: «المجلس المفتوح - الرد على من أنكر النسخ في القرآن الكريم» :