الإجباري، وإلى دوام التذكير بها، ولربما البداية بها عند كثير من الأجوبة والمناقشات مع الطلاب والشباب.
ومن هذه القوانين البدائية المهمة، والتي هي - مع كونها بدائية - كثيرًا ما تغيب عن ذهن من يُصابون بداء الشك والارتياب، وكثيرًا ما يَغفلُ عنها المختتطَفون بالشُّبهِ والترهات من أبناء المسلمين، ما يلي:
وهذا القانون مع فطِرِيّته الحاضرة في كل عقل؛ إلا أن التخريب المُمَنمهَجَ للعقول الذي يمارسه أسلوبُ التربيةِ الجاهلُ وأسلوبُ التعليمِ الخطأُ ربما غيّباه، حتى ربما مارست تلك العقولُ تقديمَ الشك على اليقين، وإزالةَ اليقين بالشك، بلا تنبُّهٍ من أصحاب تلك العقول إلى أن عمل عقولهم قد فسد، وأن نتائج تفكيرهم نتائج منحرفة!
لذلك كان من الواجب أن نعيد عمل العقل إلى طبيعته، من خلال التذكير الدائم بهذا المنهج الفطري، ومن خلال تصحيح عددٍ من الأخطاء التي بُنيت