فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 174

-أوليس هو رمز العدالة التي لا تعرف المحاباة، ولا تحيد عنها لحب ولا لِكُرْه، ولا لِبُعد ولا لِقُرب، ولا لعداوة ولا لصداقة. لقد كانت عدالته وما زالت مضرب المثل، ولها رمزيّة لا يصل إليها أحدٌ بعده.

-أليس هو أحد العشرة المبشرين بالجنة؟

-وهذا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يعلن حبه وإجلاله وتعظيمه لعمر - رضي الله عنه:

فعن ابن عباس - رضي الله عنهما -، قال: «وُضع عمر بن الخطاب على سريره، فتكنفه الناس يدعون ويثنون ويصلون عليه، قبل أن يرفع، وأنا فيهم، فلم يرعني إلا برجل قد أخذ بمنكبي من ورائي، فالتفت إليه، فإذا هو عليّ، فترحم على عمر، وقال: ما خلفتَ أحدًا أحبَّ إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك، وايم الله! إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وذاك أني كنت أكَثِّرُ أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: جئت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر» . متفق عليه البخاري [3677] ، ومسلم [2389] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت