فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 174

ويقرر شيخ الإسلام ابن تيمية هذا المعنى أيضًا، فيقول: «فكل من اتبع المتشابه على هذا الوجه، فهو مذموم. وهو حال من يريد أن يشكّك الناس فيما علموه؛ لكونه وإياهم لم يفهموا ما توهموا أنه يعارضه. وهذا أصل الفتنة: أن يُتْرك المعلوم لغير معلوم، كالسفسطة التي تُورثُ شُبَهًا يُقدح بها فيما عُلمَ وتُيُقِّن. فهذه حال من يفسد قلوب الناس وعقولهم بإفساد ما فيها من العلم والعمل أصل الهدى، فإذا شككهم فيما علموه، بقوا حيارى» (1) .

(1) مجموع الفتاوى (16/ 417) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت