فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 174

-كالإخبار بالمغيبات، ومنها ما يسمى بالإعجاز العلمي في الكتاب والسنة (بشروط قبوله) ، دون مبالغاتٍ وتلاعب بدلالات النصوص أو بالنظريات والحقائق العلمية، ودون مبالغاتٍ في نفي هذا النوع من الأدلة اليقينية.

-ومنها: صنوف الإعجاز القرآني المتعدّدة:

(1) مع كثرة ما كُتب في الإعجاز البلاغي في تراثنا الإسلامي، ومع جلالة كثير من ذلك التراث، خاصة ما كتبه القاضي عبد القاهر الجرجاني (ت 474 هـ) ؛ لكن يبقى أن هذا التراث لا يستفيد منه إلا المتخصصون في اللغة والأدب العربيين، وهو بعيد عن عموم المثقفين، فضلا عمن سواهم. ولذلك فنحن في حاجة ماسة إلى تقريب الإعجاز البلاغي لعموم المسلمين بأسلوب سهل، تفهمه أوسع شريحة ممكنة منهم، خاصة أنه أظهرُ وجوه الإعجاز القرآني ومن أثبتها.

ومن الجهود المعاصرة التي تناسب الذوق الحديث ويمكن أن يتفاعل معها عموم المثقفين والدارسين (من غير أهل الاختصاص) في إظهار الإعجاز البلاغي في القرآن: كتاب (التصوير الفني في القرآن) : لسيد قطب.

ولقد كان للشيخ محمد متولي الشعراوي (ت 1419 هـ) جهدٌ متميز في تقريب بعض =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت