فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 1211

الثالث: قوله، - صلى الله عليه وسلم -، وقد سئل عن الاستحاضة:"إِنَّمَا ذلِكَ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَاتْرُكِي الصَّلاة فَإِذَا ذَهَبَ قَدْرُهَا فَاغْسِلِي الدَّمَ عَنْكِ وَصَلِّي" [1] .

الرابع: قوله:"إِنَّ دَمَ الْحَيْضِ أَسْوَدٌ يُعْرَفُ فَإِذَا أَقبلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي [2] الصَّلاَةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ" [3] الحديث. وروي:"فَتَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلاَةٍ" [4] .

= عَهْدِ رَسُولِ الله، - صلى الله عليه وسلم -، فَاسْتَفْتَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ رَسُولَ الله، - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: لِتَنْظُرُ إلى عَدَدِ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ اْلَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُين مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَها ..."."

وقال فيه النووي: إسناده على شرطهما، وقال البيهقي: هو حديث مشهور إلا أن سليمان لم يسمعه منها (أي من أم سلمة) وفي رواية (لأبي داود 1/ 189) عن سليمان أن رجلًا أخبره عن أم سلمة. وللدارقطني (في السنن 1/ 208) عن سليمان أن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت فأمرت أم سلمة. وقال المنذري لم يسمعه سليمان. التلخيص 1/ 179.

درجة الحديث: صححه النووي والشيخ ناصر في تعليقه على المشكاة 1/ 176 وعبد القادر الأرناؤوطي في تعليقه على جامع الأصول 7/ 374.

(1) الحديث متفق عليه، فقد أخرجه البخاري في كتاب الحيض باب الاستحاضة 1/ 84، ومسلم في كتاب الحيض باب الاستحاضة 1/ 262، وأبو داود 1/ 195، والموطأ 1/ 61، والترمذي 1/ 217، والنسائي 1/ 117، وابن ماجه 1/ 203، وأحمد في المسند 6/ 194، والبغوي في شرح السنة 2/ 140، كلهم من حديث عائشة.

(2) في (ك) ، و (م) و (ص) فاتركي.

(3) رواه أبو داود 1/ 197، والنسائي 1/ 123، والطحاوي في مشكل الآثار 3/ 306، والدارقطني 1/ 206 - 207، والحاكم 1/ 174، وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي والبيهقي في السنن 1/ 325 كلهم عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن فاطمة بنت أبي حبيش أنها كانت تستحاض فقال لها النبيُّ، - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا كَانَ دَمُ الحَيْضَ ..".

درجة الحديث: حسّنه الشيخ ناصر في تعليقه على المشكاة 1/ 175 وقال: صححه جماعة والظاهر من صنيع ابن القيم أنه يميل إلى تصحيحه؛ فقد نقل الطعون الواردة عليه من ابن القطان وردها. تهذيب السنن 1/ 182. وقال أيضًا: صحح الحديث ابن حبان وابن حزم والنووي وأعلَّه غيرهم بما لا يقدح. إرواء الغليل 1/ 124.

(4) رواه أحمد في المسند 6/ 42 و 262 من طريق الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش أتت النبي، - صلى الله عليه وسلم -، فقالت:"إِنّي أُسْتَحَاضُ فَقالَ: دَعِي الصَّلاة أيامَ حَيْضتِكِ ثُمَّ اغْتَسِلِي وَتَوضَّئِي عِنْدَ كُل صَلاةٍ وَإنَّ قطر الدم على الحصير".

وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 280 وقال: رواه أحمد من طريق عروة ولم ينسبه، فقيل هو عروة=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت