= ت 1/ 85 وانظر ت ت 1/ 379، والإصابة 1/ 85، وقال وقع عند ابن ماجه أنس ابن مالك رجل من بني عبد الأشهل وهو غلط، وفي رواية أبي داود عن أنس بن مالك رجل من بني عبد الله بن كعب، أخوه قشير لامن قشير، وهذا هو الصواب، وبذلك جزم البخاري في ترجمته، وعلى هذا فهو كعبي لا قشيري، وانظر الاستيعاب 1/ 111، والتاريخ الكبير 1/ 30.
(1) رواه أبو داود 2/ 796، والترمذي 3/ 94 - 95، وقال حديث أنس بن مالك الكعبي حديث حسن ولا نعرف لأنس بن مالك هذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير هذا الحديث الواحد والعمل على هذا عند أهل العلم. ورواه النسائي 4/ 180 - 181، وابن ماجه 1/ 533، وأحمد انظر الفتح الرباني 10/ 126، والبغوي في شرح السنة 6/ 315، والبيهقي في السنن الكبرى 4/ 231، وابن جرير في تفسيره 3/ 435.
درجة الحديث: حسنه الترمذي كما تقدم، ونقل الحافظ في ت ت 1/ 379 عن الترمذي أنه صححه واقره على ذلك وقال وفي رواية ابن ماجه رجل من بني عبد الأشهل، وهو غلط ..
(2) رواه أحمد انظر الفتح الرباني 10/ 107، والبيهقي في السنن الكبرى 4/ 242، من رواتة كعب بن عاصم الأشعري، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد 3/ 161 وعزاه ص لأحمد، والطبراني في الكبير وقال ورجال أحمد رجال الصحيح.
درجة الحديث: صحيح.
(3) قال الحافظ: يحتمل أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، خاطب بها .. الأشعري لأنها لغته، ويحتمل أن يكون الأشعري هذا نطق بها على ما ألف من لغته فحملها الراوي عنه وأداها باللفظ الذي سمعها به، وهذا الثاني أوجه عندي. تلخيص الحبير 2/ 217.
(4) مسلم في كتاب الصيام باب أجر المفطر في السفر إذا نوى العمل 2/ 789، وأبو داود 2/ 765، والترمذي 3/ 93 مختصرًا، والنسائي 4/ 188 كلهم عن أبي سعيد.
(5) تقدم الكلام على المسألة.
(6) متفق عليه. البخاري في الصوم باب إذا صام أيامًا من رمضان ثم سافر 3/ 43، ومسلم في الصيام باب جوز الصوم والفطر في شهر رمضان 2/ 784، والموطأ 1/ 294، والبغوي في شرح السنة 6/ 310 كلهم من