فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 1211

ضرورة الآدمية وهي الطعام والشراب ومآله فمُنع من الأكل نهارًا لأنه أحد الأسباب المنقطعة عن الدنيا، ومنع من الخروج عن المسجد إلا لحاجة الإنسان أو لتحصيل القوت [1] ، ومنعه مالك تفطُّنًا لهذه الدقيقة من قراءة العلم [2] لأنه من أسباب الدنيا وقصره على الذكر المجرد. وقال غيره من العلماء يقرأ العلم [3] إذا أخلصت له النية لله تعالى، وبه أقول، والشرط في الاعتكاف يأتي في الحج إن شاء الله تعالى.

(1) انظر المدوَّنة 1/ 204، وانظر مواهب الجليل 2/ 461.

(2) وانظر مواهب الجليل لشرح مختصر خليل 2/ 462.

(3) أشار ابن قدامة إلى الخلاف في هذه المسألة، ورجَّح ما رجَّحه الشارح فقد قال: أما قراءة القرآن وتدريس العلم ومناظرة الفقهاء ومجالستهم وكتابة الحديث، ونحو ذلك مما يتعدى نفعه، فأكثر أصحابنا على أنه لا يستحب، وهو ظاهر كلام أحمد. وقال أبو الحسن الآمدي: في استحباب ذلك روايتان، وأختار أبو الخطاب أنه مستحب وهو مذهب الشافعي. المغني 3/ 201.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت