فهرس الكتاب

الصفحة 2700 من 5658

(يزِيد الْخَيْر أَن يزِيد قومِي ... سميك لَا يجود كَمَا تجود)

(تقود كتيبةٌ ويقود أُخْرَى ... فترزق من تقود وَمن يَقُود)

وَقدم أشعب الْمَشْهُور فِي الطمع على يزِيد وَهُوَ بِمصْر فَجَلَسَ بمجلسه ودعا بغلامه فساره فَقَامَ أشعب فَقبل يَده فَقَالَ لَهُ يزِيد: لم فعلت هَذَا فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُك تسارر غلامك فَظَنَنْت أَنَّك قد أمرت لي بِشَيْء فَضَحِك مِنْهُ وَقَالَ: مَا فعلت وَلَكِنِّي أفعل. وَوَصله وَأحسن إِلَيْهِ.

وَقدم عَلَيْهِ بِمصْر أَبُو عبيد الله مُحَمَّد بن مُسلم الشهير بِابْن الْمولى وأنشده:

(يَا وَاحِد الْعَرَب الَّذِي ... أضحى وَلَيْسَ لَهُ نَظِير)

(لَو كَانَ مثلك آخرٌ ... مَا كَانَ فِي الدُّنْيَا فَقير)

فَدَعَا يزِيد بخازنه. وَقَالَ: كم فِي بَيت مَالِي قَالَ: فِيهِ من الْعين وَالْوَرق مَا مبلغه عشرُون ألف دِينَار. فَقَالَ: ادفعها إِلَيْهِ. ثمَّ قَالَ: يَا أخي المعذرة إِلَى الله تَعَالَى وَإِلَيْك وَالله لَو أَن فِي ملكي غَيرهَا مَا ادخرته عَنْك.

قَالَ الطرطوشي فِي كتاب سراج الْمُلُوك: قَالَ سَحْنُون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت