فهرس الكتاب

الصفحة 3206 من 5658

وَقَالَ القَاضِي فِي فسبحان الله حِين تمسون: إخبارٌ فِي معنى الْأَمر بتنزيه الله تَعَالَى وَالثنَاء عَلَيْهِ فِي هَذِه الْأَوْقَات.

وَقَالَ بعض من كتب عَلَيْهِ: لم يَجعله أمرا ابْتِدَاء لِأَن سُبْحَانَ الله على مَا بَين فِي النَّحْو لزم طَريقَة وَاحِدَة لَا ينصبه فعل أَمر.

وَجوز الْأَمريْنِ أَبُو شامة فِي: سُبْحَانَ الَّذِي أسرى قَالَ: إِن فعله الْمَحْذُوف إِمَّا فعل أَمر أَو خبر أَي: سبحوا أَو سبح الَّذِي أسرى بِعَبْدِهِ على أَن يكون ابْتِدَاء ثَنَاء من الله على نَفسه كَقَوْلِه: الْحَمد لله رب الْعَالمين.

وَالْبَيْت من أَبْيَات لورقة بن نَوْفَل الصَّحَابِيّ قَالَهَا لكفار مَكَّة حِين رَآهُمْ يُعَذبُونَ بِلَالًا على إِسْلَامه تقدم شرحها مَعَ تَرْجَمته فِي الشَّاهِد الرَّابِع وَالثَّلَاثِينَ بعد الْمِائَتَيْنِ.

وَقَبله:

(سُبْحَانَ ذِي الْعَرْش لَا شيءٌ يعادله ... رب الْبَريَّة فردٌ واحدٌ صَمد)

وَقَوله: نَعُوذ بِهِ يُرِيد كلما رَأينَا أحدا يعبد غير الله عدنا بعظمته وسبحنا حَتَّى يعصمنا من الضلال.

وروى الرياشي: نَعُوذ لَهُ بِالدَّال الْمُهْملَة وَاللَّام أَي: نعاوده مرّة بعد مرّة. والجودي: جبل بالموصل وَقيل: بالجزيرة. والجمد بِضَم الْجِيم وَالْمِيم: جبلٌ أَيْضا بَين مَكَّة وَالْبَصْرَة. ومفعول سبح مَحْذُوف أَي: سبحه الجودي.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت