فهرس الكتاب

الصفحة 4465 من 5658

وَسبب حَبسه على مَا رَوَاهُ الْأَصْبَهَانِيّ بِسَنَدِهِ فِي الأغاني: أَن هدبة بن خشرم وَزِيَادَة بن زيد بن مَالك بن عَامر بن قُرَّة بن حنيش بن عَمْرو بن ثَعْلَبَة بن عبد الله ابْن ذبيان بن الْحَارِث بن سعد بن هذيم الْمَذْكُور اصْطَحَبَا وهما مقبلان من الشَّام فِي ركب من قومهما فَكَانَا يتعاقبان السُّوق بِالْإِبِلِ وَكَانَ مَعَ هدبة أُخْته فَاطِمَة فَنزل زِيَادَة فارتجز فَقَالَ: الرجز

(أَلا تَرين الدمع مني ساجما ... حذار دَار مِنْك أَن تلائما)

(فعرجت مطردًا عراهما ... فعمًا يبذ القطف الرواسما)

(كَأَن فِي الْمُثَنَّاة مِنْهُ عائما ... إِنَّك وَالله لِأَن تباغما)

(خودًا كَأَن البوص والماكما ... مِنْهَا نقًا مخالط صرائما)

(خير من استقبالك السمائما ... وَمن مُنَاد يَبْتَغِي معاكما)

وَقَوله: مَا بَين أَن يرى الْبَعِير أَي: مَا بَين مناخ الْبَعِير إِلَى قِيَامه. ومطرد: متتابع السّير وعراهم: شَدِيد.

وفعم: ضخم. والرسيم: سير فَوق الْعُنُق. والرواسم: الْإِبِل الَّتِي تسير هَذَا السّير.

والمثناة الزِّمَام وعائم: سابح. وتباغم: تكلم. والبوص: الْعَجز. والمأكمتان: مَا عَن يَمِين الْعَجز وشماله.

والنقا: مَا عظم من الرمل. والصرائم: دونه. ومعاكمًا أَي: يعينك على عكمك حَتَّى تشده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت