فهرس الكتاب

الصفحة 4638 من 5658

من وَاحِد إِلَّا فِي أحرف نَوَادِر كطارقت النَّعْل وعاقبت اللص وعافاك الله وَقَاتلهمْ الله.

فَابْن جني ذهب بقَوْلهمْ: حابيت زيدا مَذْهَب هَذِه الْأَلْفَاظ الْخَارِجَة عَن الْقيَاس. وَقد جَاءَ حابى بِمَعْنى حبا فِي قَول أَشْجَع بن عَمْرو السّلمِيّ يمدح جَعْفَر بن يحيى الْبَرْمَكِي حِين ولاه الرشيد خُرَاسَان: السَّرِيع

(إِن خُرَاسَان وَإِن أَصبَحت ... ترفع من ذِي الهمة الشانا ) )

(لم يحب هَارُون بهَا جعفرًا ... لكنه حابى خراسانا)

أَي: لم يحب جعفرًا بخراسان وَلَكِن حبا خُرَاسَان بِجَعْفَر. فَهَذَا يعضد قَول ابْن جني.

وَهَذِه قصَّة سُبْرَة الفقعسي مَعَ ضَمرَة بن ضَمرَة من ضَالَّة الأديب لأبي مُحَمَّد الْأَعرَابِي قَالَ: إِن ضَمرَة بن ضَمرَة بن جَابر بن قطن بن نهشل وَكَانَ جارًا لنوفل بن جَابر بن شجنة بن حبيب بن مَالك بن نصر وَأم نَوْفَل عَاتِكَة بنت الأشتر بن حجوان بن فقعس بن طريف بن عَمْرو بن قعين.

وَكَانَ ضَمرَة كثير المقامرة فَنحر نَوْفَل جزورًا فَدَعَا الْحَيّ فَأَكَلُوا فَدَعَا ضَمرَة

فَقَالَ: يَا معشر بني قعين هَذَا جاركم وَأَنا مِنْهُ خلو. ثمَّ إِن ضَمرَة قامر فقمر مَاله كُله وانتجعت أَسد نَحْو أَرض بني تَمِيم وهم مقحمون مضعفون فَأرْسل ضَمرَة إِلَى من يليهم من بني تَمِيم أَن ميلوا عَلَيْهِم فَإِنَّهُم لأوّل من أَتَاهُم.

فَأتى بني نصر الْخَبَر فانصرفوا وأتمروا بضمرة أَن يأكلوه حِين ينزلون فَأمر نسوته سرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت