الطَّرِيقَة. وَجُمْلَة: يقْتَدى بهَا بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول صفة لسنة.
وأجلو مَعْطُوف على أورث من جلوت السَّيْف وَنَحْوه إِذا كشفت صدأه جلاء بالكسلا وَالْمدّ.
والعمى هُنَا: عمى الْقلب مستعار للضلالة والعلاقة عدم الاهتداء. والشبهة: الظَّن المشتبه بِالْعلمِ ذكره أَبُو الْبَقَاء.
وَقَالَ بَعضهم: الشُّبْهَة: مشابهة الْحق للباطل وَالْبَاطِل للحق من وَجه إِذا حقق النّظر فِيهِ ذهب.
وَأَن توهم الْألف للإطلاق وَيجوز فِي أَن الْكسر وَالْفَتْح وفاعل توهم ضمير ذِي شُبْهَة ومفعوله مَحْذُوف للتعميم. والتوهم: الْخَطَأ فِي دَرك الشَّيْء. وَيُقَال: توهمت أَي: ظَنَنْت.
وَهَذَا الْبَيْت للمتلمس وَهُوَ شاهر جاهلي تقدّمت تَرْجَمته فِي الشَّاهِد التَّاسِع وَالسِّتِّينَ بعد الأربعمائة.
وَالْبَيْت من قصيدة عدتهَا تِسْعَة عشر بَيْتا أَولهَا:
(يعيرني أُمِّي رجال وَلَا أرى ... أَخا كرم إِلَّا بِأَن يتكرما)
(وَمن كَانَ ذَا عرض كريم فَلم يصن ... لَهُ حسبًا كَانَ اللَّئِيم المذمما)
(أحارث لَو أَنا تساط دماؤنا ... تزيلن حَتَّى مَا يمس دم دَمًا)
(أمنتفلًا من آل بهثة خلتني ... أَلا إِنَّنِي مِنْهُم وَإِن كنت أَيْنَمَا)
(أَلا إِنَّنِي مِنْهُم وعرضي عرضهمْ ... كذي الْأنف يحمي أَنفه أَن يهشما)