الْجَاهِلِيَّة
تحاكمت هِيَ وَأُخْتهَا خمعة إِلَيْهِ فِي كَلَام لَهما ومدحته بِأَبْيَات مِنْهَا:)
(إِذا الله جازى منعمًا بوفائه ... فجازاك عني يَا قلمس بِالْكَرمِ)
وَبَعض الروَاة يزْعم أَنَّهَا مَاتَت فِي زمن النُّعْمَان عِنْد هِنْد ابْنَته وَيسْتَشْهد على ذَلِك بقول
(وفيت بِعَهْد كَانَ مِنْك تكرمًا ... كَمَا لابنَة الخس الْإِيَادِي وفت هِنْد)
وَلَيْسَ الْأَمر كَذَلِك وَإِنَّمَا مُرَاد الفرزدق أَن هنداُ وفت لأختها خمعة ابْنة الخس لَا أَنَّهَا عِنْد ابْنة النُّعْمَان.
وَقد ترجمها الشريف المرتضى فِي أَمَالِيهِ وَذكر طرفا من أمورها.
وَقد أجحف الزَّمَخْشَرِيّ فِي قصَّة الزَّرْقَاء فَنَقُول: إِن الْيَمَامَة كَانَ اسْمهَا جوًا فِي الزَّمن الأول وَكَانَ لأمتين إِحْدَاهمَا: طسم بن لوذ بن سَام بن نوح وَالْأُخْرَى: جديس بن جاثر بن إرم بن سَام بن نوح عَلَيْهِ السَّلَام وَكَانُوا أَصْحَاب زرع ونخيل ومواش وَكَانَ ملكهم من طسم يُقَال لَهُ: عملوق