برمتها. ولننظر في الاحصائية التالية لعدة الالفاظ عند الآمدي موازنه برسائل الحدود عند الفلاسفة:
الفيلسوف عدة مصطلحاته جابر بن حيان 92 الكندي 109 الخوارزمي 108 ابن سينا 72 الغزالي 76 الآمدي 265 فهذا الجدول يرينا ان تعريفات الآمدي للمصطلحات الفلسفية قد تضخمت حتى تجاوزت ضعف مصطلحات الكندي او الخوارزمي، او ثلاثة امثال مصطلحات ابن سينا او الغزالي. ولو قيل ان هؤلاء الفلاسفة قد تحدثوا عن عشرات الحدود والرسوم في مؤلفات اخرى غير رسائلهم التي خصصوها للحدود، لكانت الاجابة ان الآمدي هو الآخر خصص كتاب «المبين» للتعريفات، ولكنه جعله شاملا لكل الفاظ اللغة الفلسفية على هذا النحو الذي يضم في حقيقته كل حدود الفلاسفة ورسومهم في هذه الرسائل. وليس هذا القول يعني ان الآمدي اوسع معرفة من الفلاسفة السابقين عليه بالحدود والرسوم، ولكن لأن فن التعامل مع الالفاظ الفلسفية نضج حتى زمانه الى