فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 497

و الذي يهمنا هنا، من تقسيمات العلم عند جابر، هذا التخصيص في التفريق بين «العلم الفلسفي» و «العلم الالهي» ؛ فجابر يراهما يصدران عن علم المعاني، الذي يصدر عن العلم العقلي، الذي يصدر عن علم الدين؛ وهذا الاخير أحد فرعين من العلم::

العلم علم الدين علم الدنيا العلم الشرعي العلم العقلي علم الحروف علم المعاني العلم الفلسفي العلم الالهي وجابر، هنا، على التحديد يرى «ان حد علم الدين انه صور يتحلى بها العقل ليستعملها فيما يرجو الانتفاع به بعد الموت» ؛ لذلك فصفة العلم العقلي، مطلوب الانتفاع به بالضرورة ما بعد الحياة، وعليه فحد «العلم العقلي انه علم ما غاب عن الحواس، وتحلّى به العقل الجزئي من أحوال العلّة الاولى وأحوال نفسه وأحوال العقل الكلي والنفس الكلية والجزئية فيما يتعجل به الفضيلة في عالم الكون، ويتوصل به الى عالم البقاء» . وهذا الفهم، يتوضح بتقسيم العلم العقلي الى علمين متوازيين في الوظيفة، هما علم الحروف وعلم المعاني. وعلم المعاني تخصيص عقلاني للعلم العقلي في الوظيفة؛ ومن هنا ان «حد علم المعاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت