فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 497

بالسّكين، وليس بالسّكين يبوسة. وإن فرّقت بين الأشياء المتصلة، فذلك منسوب الى الصّناعة لا الى الطبيعية.

و (إنّ) حدّ الفلسفة أنّها العلم بالامور الطبيعية، وعللها القريبة من الطبيعية من أعلى والقريبة والبعيدة (من الطبيعة) من أسفل.

و (إنّ) حدّ العلوم الالهيّة أنها علوم ما بعد الطّبيعة، من النّفس النّاطقة، والعقل، والعلة الاولى وخواصّها.

و (إنّ) حدّ الظّاهر أنّه العلم بالمعرفة عند من دخل تحتها.

و (إنّ) حدّ الشريف أنّه المستغني عن غيره تحتاج اليه الأشياء بعضها الى بعض.

و (أنّ) حدّ الوضيع أنّه المحتاج الى غيره حاجة تقتضي تفضيله عليه.

و (إنّ) حدّ الصنعة [ص: 12 ب] أنّها الآلة الموصلة الى استغناء الانسان بنفسه عن من سواه في المكاسب من جهة غير معتادة.

و (إنّ) حدّ الصّنائع أنّها الافعال الموصلة الى المنافع الدّنيّة، او المتوسطة، من الجهات المعتادة.

و (إنّ) حدّ ما يراد من الصّنعة لنفسه، أنّه الشّيء الذي اليه يقصد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت