بالسّكين، وليس بالسّكين يبوسة. وإن فرّقت بين الأشياء المتصلة، فذلك منسوب الى الصّناعة لا الى الطبيعية.
و (إنّ) حدّ الفلسفة أنّها العلم بالامور الطبيعية، وعللها القريبة من الطبيعية من أعلى والقريبة والبعيدة (من الطبيعة) من أسفل.
و (إنّ) حدّ العلوم الالهيّة أنها علوم ما بعد الطّبيعة، من النّفس النّاطقة، والعقل، والعلة الاولى وخواصّها.
و (إنّ) حدّ الظّاهر أنّه العلم بالمعرفة عند من دخل تحتها.
و (إنّ) حدّ الشريف أنّه المستغني عن غيره تحتاج اليه الأشياء بعضها الى بعض.
و (أنّ) حدّ الوضيع أنّه المحتاج الى غيره حاجة تقتضي تفضيله عليه.
و (إنّ) حدّ الصنعة [ص: 12 ب] أنّها الآلة الموصلة الى استغناء الانسان بنفسه عن من سواه في المكاسب من جهة غير معتادة.
و (إنّ) حدّ الصّنائع أنّها الافعال الموصلة الى المنافع الدّنيّة، او المتوسطة، من الجهات المعتادة.
و (إنّ) حدّ ما يراد من الصّنعة لنفسه، أنّه الشّيء الذي اليه يقصد