بالتدبير للصنعة.
و (إنّ) حدّ ما يراد من الصنعة لغيره، أنّه الشيء الذي يقصد به قربها لما يراد لغيره.
و (إنّ) حدّ العقاقير أنّها الاجسام الواقع عليها التدبير.
و (إنّ) حدّ التّدبير أنّه الافعال المقصود بها بلوغ المراد لنفسه من الصنعة.
و (إنّ) حدّ الحجر أنّه الجوهر المطلوب منه الغنى عن الغير من وجه شريف غير معتاد إذا وقع التدبير عليه بأسره.
و (انّ) حدّ الجوّاني أنّه المدبّر معا من أوّل الأمر تدبيرا يقصد به الى غاية ما في الصّنعة بالقوّة.
و (أنّ) حدّ البرّاني أنّه المدبّر الأركان على انفراد في أوّل الأمر تدبيرا لا يقصد به الى غاية ما في الصّنعة مع العلم بما يكون عنه قبل كونه.
و (أنّ) حدّ الصبغ الأحمر أنه ما كان غائصا منه في الأجسام الذّائبة؛ امّا أحمر، أو أصفر، أو مسكيّا بين الصفرة والحمرة؛ فاعلم ذلك.
و (أنّ) حدّ الصبغ الأبيض أنّه الغائص في الأجسام الذائبة؛ وهو أبيض يقق، أو أغبر، أو أحمر كمد؛ فاعلم ذلك.